390

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

فالسبق الْجنَّة والغاية النَّار وبالعفو تنجون وبالرحمة تدخلون وبأعمالكم تقتسمون
١٥٨٦ - أم الْفضل
أَنْتُم المقهورون المستضعفون بعدِي
١٥٨٧ - أَبُو هُرَيْرَة
أَنْتُم العاصون فِي الدعْوَة تدعون من يَأْبَى وتمنعون من يأتيكم
١٥٨٨ - أَبُو الدَّرْدَاء
أَنْتُم حظي من الْأُمَم وَأَنا حظكم من الْأَنْبِيَاء
١٥٨٩ - مُعَاوِيَة بن جندة
أَنْتُم توافون سَبْعُونَ أمة أَنْتُم أَخّرهَا وَأَكْرمهَا على الله ﷿
١٥٩٠ - معَاذ بن جبل
أَنْتُم الْمُؤْمِنُونَ وَأَصْحَاب الْجنَّة إِن شَاءَ الله وَالله إِنِّي لأرجو أَن يدْخل الْجنَّة من تعاملون من الرّوم وَفَارِس والسند والهند وَذَلِكَ أَن الرجل مِنْكُم إِذا صنع الصَّانِع لَهُ فأشاره فأجرا قَالَ بَارك الله فِيهِ رَحِمك الله

1 / 394