338

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

١٣٦٤ - ابْن عَبَّاس
إِنَّمَا أمتِي جُزْء من ألف جُزْء مِمَّن يرد على الْحَوْض
١٣٦٥ - ابْن عَبَّاس
إِنَّمَا يَكْفِي أحدكُم مَا قنعت بِهِ نَفسه وَإِنَّمَا يصير إِلَى أَربع فِي شبر وَإِنَّمَا يرجع الْأَمر إِلَى آخِره
١٣٦٦ - مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان
إِنَّمَا الْأَعْمَال بخواتيمها كالوعاء إِن طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَله وَإِن خبث أَعْلَاهُ خبث أَسْفَله
١٣٦٧ - أَبُو الدَّرْدَاء
إِنَّمَا الْعلم بالتعلم وَإِنَّمَا الْحلم بالتحلم وَمن يتحر الْخَيْر يُعْطه وَمن يتق الشَّرّ يوقه
١٣٦٨ - عبد الله بن عَمْرو
إِنَّمَا الشّعْر كَلَام فحسنه كحسن الْكَلَام وقبيحه كقبيح الْكَلَام
١٣٦٩ - أنس بن مَالك
إِنَّمَا الأمل ﵀ ﷿ لأمتي لَوْلَا

1 / 342