337

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

بِالسَّيْفِ حَتَّى يَقُولُوا يَا أهل الْإِسْلَام يَا عباد الله
١٣٦٠ - ابْن عَبَّاس
إِذا أصَاب الْمكَاتب حدا وَورث مِيرَاثا على قدر مَا عتق مِنْهُ
ذكر فُصُول آخر عبارَة شَتَّى من بَاب الْألف
١٣٦١ - ابْن عَبَّاس
إِنَّمَا أَنا بشر وَلَا أعلم الْغَيْب فأيما عبد قضيت لَهُ بِمَال أَخِيه ظلما فَإِنَّمَا أَقْْضِي لَهُ بِقِطْعَة من نَار جَهَنَّم وَعَسَى أحدكُم أَن يكون الحن بحجته من صَاحبه فاقضي لَهُ وَأَنا لَا أعلم
١٣٦٢ - أنس بن مَالك
إِنَّمَا أَنا عبد آكل كَمَا يَأْكُل العَبْد
١٣٦٣ - عَائِشَة
إِنَّمَا أقنت بكم لتدعوا ربكُم وتسألوه حَوَائِجكُمْ

1 / 341