321

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

فصل
١٢٨٧ - عمر بن الْخطاب
إِذا التقى المسلمان فَسلم أَحدهمَا على صَاحبه كَانَ أحبهما إِلَى الله أحسنهما بشرا لصَاحبه وَنزلت بَينهمَا مائَة رَحْمَة للبادىء تسعين وللمصافح عشرا
١٢٨٨ - الْبَراء بن عَازِب
إِذا التقى المسلمان فتصافحا وذكرا الله ﷿ لم يَتَفَرَّقَا حَتَّى يغْفر لَهما
١٢٨٩ - ابْن مَسْعُود
إِذا اخْتلف البيعان فَلَا شَهَادَة بَينهمَا فَالْقَوْل قَول البَائِع والمبتاع بِالْخِيَارِ
١٢٩٠ - ابْن مَسْعُود
إِذا اخْتلف النَّاس فالعدل فِي مُضر

1 / 325