320

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

١٢٨١ - معَاذ بن جبل
إِذا سَمعك الإِمَام فكأنك قَرَأت مَا سَمِعت وَإِذا لم يسمعك فافعل كَمَا يفعل إمامك قل الْخَيْر وتشاغل بِهِ وَلَا تستكن عَنهُ فَإِنَّهُ أذهب للوسواس
١٢٨٢ - عمر وَعلي
إِذا شجاك شَيْطَان أَو سُلْطَان فَقل يَا من يَكْفِي من كل أحد وَلَا يَكْفِي مِنْهُ أحد يَا أحد من لَا أحد لَهُ يَا سَنَد من لاسند لَهُ انْقَطع الرَّجَاء إِلَّا مِنْك فَاكْفِنِي مِمَّا أَنا فِيهِ وأعني على مَا أَنا عَلَيْهِ مِمَّا قد نزل بِي بجاه وَجهك الْكَرِيم وبحق مُحَمَّد ﷺ عَلَيْك آمين
١٢٨٣ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا جَاوز الْخِتَان الْخِتَان وَجب الْغسْل أنزل أَو لم ينزل
١٢٨٤ - سَمُرَة بن جُنْدُب
إِذا زوج الْمَرْأَة الوليان فَهِيَ للْأولِ مِنْهُمَا
١٢٨٥ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا جَاءَ هَذَا بِشَاهِد وَهَذَا بِشَاهِد فَإِنَّهُمَا يستهمان على أَيهمَا يكون الْيَمين أحبا ذَلِك أَو كرها
١٢٨٦ - ابْن عَبَّاس
إِذا اشْتهى مَرِيض أحدكُم شَيْئا فليطعمه

1 / 324