238

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٩٣٣ - عمر بن الْخطاب
إِن رَبِّي ﷿ قد قتل رَبكُمَا فِي خمس سَاعَات مَضَت مِنْهَا قَتله ابْنه شيرويه سلطه الله عَلَيْهِ فقولا لصاحبكما إِن تسلم أَعْطَاك مَا تَحت يَديك فِي بلادك وَإِن لَا تفعل يغن الله عَنْك أرجعا إِلَيْهِ فَأَخْبَرَاهُ مَا قَالَه لرَسُوله كسْرَى عَظِيم فَارس جماع الْفُصُول مِنْهُ فِي مَعَاني شَتَّى ذكر إِرَادَة الله ﷿ بِالْعَبدِ من الْخَيْر وَالشَّر
٩٣٤ - عبد الله بن مَسْعُود
إِذا أَرَادَ الله بعبدا خيرا فقهه فِي الدّين وألهمه رشده
٩٣٥ - أنس بن مَالك
إِذا أَرَادَ الله ﷿ بِعَبْد خيرا جعل فِيهِ ثَلَاث خِصَال فقهه فِي الدّين وزهده فِي الدُّنْيَا وبصره عيوبه
٩٣٦ - أم سَلمَة
إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا جعل صنائعه ومعروفه فِي أهل الْحفاظ وَإِذا أَرَادَ الله بِعَبْد شرا جعل صنائعه ومعروفه فِي غير أهل الْحفاظ
٩٣٧ - أنس بن مَالك
إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا اسْتَعْملهُ يوفقه لعمل صَالح قبل مَوته

1 / 242