236

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٩٢١ - عَليّ بن أبي طَالب
إِن إِبْلِيس يَقُول ابغوا من بني آدم الْبَغي والحسد فَإِنَّهُمَا يعدلان عِنْد الله الشّرك
٩٢٢ - أَبُو الدَّرْدَاء
إِن إِبْلِيس الملعون يخْطب شياطينه فَيَقُول عَلَيْكُم بِاللَّحْمِ وَبِكُل مُسكر وَالنِّسَاء فَإِنِّي لم أجد جماع الشَّرّ إِلَّا فِيهَا
٩٢٣ - أنس بن مَالك إِن إِبْلِيس عَدو الله قد أيس أَن يعبد فِي حرم الله وَلَقَد رَضِي مِنْكُم بالمحقرات أَن تحتقروا صَغِير الذُّنُوب
٩٢٤ - معَاذ بن جبل
إِن إِبْلِيس الْيَوْم يُبَاشر بِنَفسِهِ فِي جده الْإِسْلَام فَإِذا أخلق وتشتت أَمر أمتِي وَكَثُرت الْأَهْوَاء فِيهَا احتجب ابليس عَنْهُم ثمَّ قَالَ لجنوده فروا فقد كفى بَعضهم بَعْضًا
٩٢٥ - عُثْمَان بن عَفَّان
إِن إِبْلِيس لَيْسَ هُوَ من أحد أَشد استمكانا مِنْهُ من الْقُرَّاء الَّذين عِنْد أنفسهم قراء لَا يزَال فِيمَا بَينهم يَجِيء وَيذْهب حَتَّى يُورث بَينهم الْعَدَاوَة والبغضاء

1 / 240