232

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٩٠٤ - أَبُو بكر الصّديق
إِن بَين يَدي السَّاعَة أَيَّامًا ينزل فِيهَا الْجَهْل وَيرْفَع فِيهَا الْعلم وَيكثر فِيهَا الْهَرج والهرج الْقَتْل
٩٠٥ - أنس بن مَالك
إِن هَذِه الْكلاب من ضعفه الْجِنّ فَإِذا حضر أحدكُم شَيْء مِنْهَا فليطعمها وليطردها فَإِن لَهَا أنفس سوء
٩٠٦ - ابْن عمر
إِن تشقيق الْكَلَام من الشَّيْطَان
٩٠٧ - أنس بن مَالك
إِن فِيكُم قوما يتعبدون ويدينون حَتَّى تعجب بهم النَّاس وتعجبهم أنفسهم يَمْرُقُونَ كَمَا يَمْرُق السهْم من الرَّمية
٩٠٨ - أنس بن مَالك
إِن متبعي الْجِنَازَة قد وكل بهم ملك فهم محزونون مهمومون حَتَّى يسلموه فِي ذَلِك الْقَبْر وَرَجَعُوا رَاجِعين أَخذ كفا من تُرَاب فَرَمَاهُ خَلفهم وَهُوَ يَقُول إرجعوا إِلَى دِيَاركُمْ أنساكم الله مَوْتَاكُم فينسون ميتهم وَيَأْخُذُونَ فِي شرائهم وبيعهم كَأَنَّهُمْ لم يَكُونُوا وَلم يكن ميتهم
٩٠٩ - ابْن عَبَّاس
إِن الَّذِي فرض عَلَيْك الْقُرْآن لرادك إِلَى معاد معادنا الْجنَّة

1 / 236