231

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٨٩٩ - أَبُو سيخ الجزاعي
إِن هَذَا الْقُرْآن سَبَب طرفه بيد الله وطرفه بِأَيْدِيكُمْ فَتمسكُوا بِهِ فَإِنَّكُم لن تضلوا مَا إِن تمسكتم بِهِ
٩٠٠ - جَابر
إِن هَذَا الدّين متين فأوغل فِيهِ بِرِفْق وَلَا تبغض إِلَى نَفسك عبَادَة الله ﷿ فَإِن المنبت لَا أَرضًا قطع وَلَا ظهر أبقى الإيغال السّير الشَّديد والمنبت الْمُنْقَطع
٩٠١ - جرير بن عبد الله
إِن شهر رَمَضَان مُعَلّق بَين السَّمَاء وَالْأَرْض لَا يرفع إِلَّا بِزَكَاة الْفطر
٩٠٢ - الن عمر
إِن أحاديثي مَنْسُوخَة كنسخ الْقُرْآن ينْسَخ بَعْضهَا بَعْضًا كنسخ الْقُرْآن
٩٠٣ - أَبُو هُرَيْرَة
إِن أوليائي المتقون يَوْم الْقِيَامَة وَإِن كَانَ نسب أقرب من نسب يَأْتِي النَّاس بِالْأَعْمَالِ ويأتون بالدنيا يحملونها على رِقَابكُمْ يَقُولُونَ يَا مُحَمَّد فَأَقُول هَكَذَا وَهَكَذَا وَأعْرض بِكُل عطيفه

1 / 235