224

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

ضربات أَو سبع ضربات فَإِنَّهُنَّ باديات فِي الْحجر فَلَمَّا نظرت بَنو إِسْرَائِيل إِلَيْهِ متجردا علمُوا أَنه لَيْسَ كَمَا قَالُوا فَذَلِك قَوْله
﴿فبرأه الله مِمَّا قَالُوا﴾ الْآيَة
فصل
٨٧٤ - ابْن عَبَّاس
إِن عِيسَى بن مَرْيَم قَالَ يَا رب أَخْبرنِي عَن هَذِه الْأمة المرحومة فَأوحى الله إِلَيْهِ إِنَّهَا أمة مُحَمَّد ﵇ حكماء عُلَمَاء كَأَنَّهُمْ من الْحِكْمَة وَالْعلم أَنْبيَاء يرضون باليسير من الْعَطاء وأرتضي مِنْهُم باليسير من الْعَمَل أَدخل أحدهم الْجنَّة بِأَن يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله
٨٧٥ - فَاطِمَة بنت النَّبِي
إِن عِيسَى بن مَرْيَم ﵇ مكث فِي بني إِسْرَائِيل أَرْبَعِينَ سنة
٨٧٦ - أَبُو سعيد
إِن عِيسَى بن مَرْيَم أسلمته أمه فِي الْكتاب ليعلمه فَقَالَ لَهُ الْمعلم اكْتُبْ بِسم الله فِي الْكتاب فَقَالَ عِيسَى وَمَا

1 / 228