الفردوس بمأثور الخطاب
محقق
السعيد بن بسيوني زغلول
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م
مكان النشر
بيروت
يَا رب كَيفَ لي بِهِ قَالَ تَأْخُذ مَعَك حوت فتجعله فِي مكتل فَحَيْثُ مَا فقدت الْحُوت فَهُوَ ثمَّ
٨٦٨ - عَائِشَة إِن مُوسَى سَأَلَ ربه ﷿ أَن يُعلمهُ دعوات يبلغ بِهن رِضَاهُ فَأوحى الله إِلَيْهِ يَا عَبدِي مُوسَى قل اللَّهُمَّ أَعنِي على ذكرك وشكرك وَحسن عبادتك وَأَعُوذ بك من شَرّ مؤذ وَصَاحب غَفلَة إِن ذكرت لم يَعْنِي وَإِن نسيت لم يذكرنِي
٨٦٩ - عَليّ بن أبي طَالب
إِن مُوسَى بن عمرَان سَأَلَ ربه عَن وَجل فَقَالَ يَا رب إِن أخي مَاتَ فَاغْفِر لَهُ فَأوحى الله إِلَيْهِ أَن يَا مُوسَى لَو سَأَلتنِي فِي الْأَوَّلين والآخرين لأجبتك مَا خلا قَاتل الْحُسَيْن ابْن عَليّ بن أبي طَالب فَإِنِّي أنتقم لَهُ مِنْهُ
٨٧٠ - عَليّ بن أبي طَالب
إِن مُوسَى بن عمرَان سَأَلَ ربه ﷿ زِيَارَة قبر الْحُسَيْن بن عَليّ فزاره فِي سبعين ألف من الْمَلَائِكَة
٨٧١ - عمر بن الْخطاب إِن مُوسَى رأى تَحت الْعَرْش رجلا فَقَالَ يَا رب من هَذَا قَالَ لَا أخْبرك باسمه وَلَكِن أخْبرك عَنهُ بِثَلَاث كَانَ لَا يمشي بالنميمة وَلَا يحْسد النَّاس على مَا أَتَاهُم الله من فَضله وَكَانَ بارا بالوالدين
٨٧٢ - عَنْبَسَة بن حُصَيْن
إِن مُوسَى أجر نَفسه بشبع بَطْنه وعفة فرجه فَجعل لَهُ صَاحبه كل بَهِيمَة جَاءَت على غير لون أمهَا فأوردها المَاء والحوض
٨٧٣ - أَبُو هُرَيْرَة
إِن مُوسَى كَانَ إِذا اغْتسل اعتزل وَحده فَقَالَت بَنو إِسْرَائِيل مَا يفعل ذَلِك إِلَّا إِنَّه آدر فَبينا هُوَ ذَات يَوْم يغْتَسل وَقد وضع ثِيَابه على حجر فجمح الْحجر بثيابه فَاتبعهُ مُوسَى وَهُوَ يَقُول ثوبي حجر ثوبي حجر فَضرب الْحجر سِتّ
1 / 227