والثالثة:
حالة العقل الوحشي، وهذه ندعوها بالحالة الغيبية أو الميتافيزيقية.
والرابعة:
حالة العقل المتمدين، وهذه ندعوها بالحالة الإثباتية أو اليقينية.
أما الأولى، فبحثها مقصور على علم النفس المقارن.
وأما الثانية، فبحثها مقصور على علم النفس التحليلي.
وأما الثالثة، فبحثها مقصور على علم الإنسان والشعوب.
وأما الرابعة، فبحثها مقصور على علوم التاريخ والاجتماع وعلم النفس الاجتماعي.
ومن مجموع هذا ننتهي بالنتيجة الآتية:
الحالة الأولى:
صفحة غير معروفة