الحنائيات (فوائد أبي القاسم الحنائي)
محقق
خالد رزق محمد جبر أبو النجا
الناشر
أضواء السلف
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصر
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٦٤-[٦٧] أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ حَدِيدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرّمَانِيُّ قال أبنا أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ القرشي قال: ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكَشْوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصمد بن معقل بن منبه قال حدثني إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِيهِ عَقِيلِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ وَهْبٍ يَعْنِي ابْنَ مُنَبِّهٍ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَلاءِ الْقُبُورِ فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: هَذِهِ الأُمَّةُ تبتلى في قبورها فإذا دخل الْمُؤْمِنُ قَبْرَهُ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ جَاءَهُ مَلَكٌ شَدِيدُ الانْتِهَارِ فَيَقُولُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ يَقُولُ الْمُؤْمِنُ: أَقُولُ إِنَّهُ رَسُولُ الله ﷺ وَعَبْدُهُ فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ: اطَّلِعْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ فِي النَّارِ قَدْ أَنْجَاكَ اللَّهُ مِنْهُ وَأَبْدَلَكَ مَكَانَهُ مَقْعَدَكَ الَّذِي تَرَى مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَاهُمَا كِلاهُمَا فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: دَعُونِي أُبَشِّرُ أَهْلِي فَيُقَالُ لَهُ اسْكُنْ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيَقْعُدُ إِذَا تَوَلَّى عَنْهُ أَهْلُهُ فَيُقَالُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالُ لَهُ: لا دَرَيْتَ فَانْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ أُبْدِلْتَ مَكَانَهُ مَقْعَدًا مِنَ النَّارِ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ كَامِلِ بْنِ سَيْجٍ الصَّنْعَانِيِّ مِنْ أَبْنَاءِ الْفُرْسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيِّ لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَوْلادِ أَخِيهِ عَنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
1 / 426