1

كتاب الفوائد (الغيلانيات)

محقق

حلمي كامل أسعد عبد الهادي

الناشر

دار ابن الجوزي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

مكان النشر

السعودية

مناطق
العراق
الامبراطوريات
الخلفاء في العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
رب أنعمت فزد
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ وَهُوَ يَسْمَعُ وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُّ الْمَعْرُوفُ بِالشَّافِعِيِّ إِمْلَاءً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ أَوَّلُ سَمَاعِي مِنْهُ قَالَ:
١ - ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْبَزَّازُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ هَرِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا، عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَفَخِذُهِ عَلَى فَخِذِي إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ مِنْ مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا نَظَرًا شَدِيدًا، فَصَاعَدَ بَصَرَهُ فِيهِمَا وَصَوَّبَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمَا لَسَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَنْعَمَا، لَا تُعْلِمْهُمَا بِذَلِكَ»

1 / 54