الفتح الكبير
محقق
يوسف النبهاني
الناشر
دار الفكر
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٣ هجري
مكان النشر
بيروت
تصانيف
الحديث
(٩٠٩) «(ز) إِذا جاءَ خادِمُ أحدِكُمْ بِطَعامِهِ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ أوْ لِيُناوِلْهُ مِنْهُ فإنَّهُ هُوَ الَّذِي وَلِيَ حَرَّهُ ودُخانَهُ» (حم هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩١٠) «(ز) إِذا جاءَ رَمَضانُ فُتِحَتْ أبْوابُ الجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أبْوابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّياطِينُ.» (ن) عنْ أبي هُرَيْرَة.
(٩١١) «(ز) إِذا جاءَ رَمَضانُ فُتِحَتْ أبْوابُ الرَّحْمَةِ وغُلِّقَتْ أبْوابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّياطِينُ» (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩١٢) «(ز) إِذا جاءَ رَمَضانُ فَصُمْ ثلاثِينَ إلاَّ أنْ تَرَى الهِلاَلَ قَبْلَ ذَلِكَ» (طب) عَن عدي بن حَاتِم.
(٩١٣) «إِذا جاءَكُمُ الأَكْفاءُ فانْكِحُوهُنَّ وَلَا تَرَبَّصُوا بِهِنَّ الحدثانَ» (فر) عَن ابْن عمر.
(٩١٤) «إِذا جاءَكُمُ الزائِرُ فأكْرِمُوهُ» (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق فر) عَن أنس.
(٩١٥) «(ز) إِذا جاءَكَ مِنْ هَذَا المَال شَيءٌ وأنْتَ غَيْرُ مُسْتَشْرِفٍ وَلَا سائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ» (خَ) عَن عمر.
(٩١٦) «إِذا جامَعَ أحدُكُمُ امْرَأتَهُ فَلَا يَتَنَحَّ حَتَّى تَقْضِيَ حاجَتَها كَمَا يُحِبُّ أنْ تُقْضى حاجَتُهُ» (عد) عَن طلق.
(٩١٧) «إِذا جامَعَ أحدُكُمْ أهْلَهُ فَلْيَصْدُقْها ثُمَّ إِذا قَضى حاجَتَهُ قَبْلَ أنْ تَقْضِي حاجَتَها فَلَا يُعْجِلْها حَتَّى تَقْضِيَ حاجَتَها» (عب ع) عَن أنس.
(٩١٨) «إِذا جامَعَ أحدُكُمْ أهْلَهُ فَلْيَصْدُقْها فإنْ سَبَقَها فَلَا يُعْجِلْها» (ع) عنْ أنس.
(٩١٩) «إِذا جامَعَ أحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ أوْ جارِيَتَهُ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى فَرْجِها فإنَّ ذَلِكُ يُورِثُ العَمَى» (بقيبن مخلد عد) عَن ابْن عَبَّاس قَالَ ابْن الصّلاح: جيد الإِسناد.
(٩٢٠) «إِذا جامَعَ أحدُكُمْ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى الفَرْج فإنَّهُ يُورِثُ العَمَى وَلَا يُكْثِرِ الكَلاَمَ فإنَّهُ يُورِثُ الخَرَسَ» (الأَزدي فِي الضعفاءِ والخليلي فِي مشيخته فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٢١) «(ز) إِذا جامَعَ الرَّجُلُ امْرَأتَهُ ثُمَّ أكْسَلَ فَلْيَغْسِلْ مَا أصابَ المَرْأةَ مِنْهُ ثُمَّ لِيَتَوَضَّأْ» (حم ق) عَن أَبي بن كَعْب.
1 / 93