الفتح الكبير
محقق
يوسف النبهاني
الناشر
دار الفكر
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٣ هجري
مكان النشر
بيروت
تصانيف
الحديث
(٨٩٧) «(ز) إِذا جاءَ أحدُكمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ على هِينَةٍ فَلْيُصَلِّ مَا أدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَهُ» (حم د هق) والضياءُ عَن أنس.
(٨٩٨) «(ز) إِذا جاءَ أحدُكُمُ المَسْجدَ فَلْيُصَلِّ سَجْدَتَيْنِ مِنْ قَبْلِ أنْ يَجْلِسَ ثُمَّ لِيَقْعُدْ بَعْدُ إنْ شاءَ أوْ لِيَذْهَبْ لِحاجَتِهِ» (د) عَن أبي قَتَادَة.
(٨٩٩) «(ز) إِذا جاءَ أحدُكُمْ إِلَى المَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ فإنْ رأى فِي نَعْلَيْهِ قَذَرًا أوْ أَذَى فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهما» (د) عَن أبي سعيد.
(٩٠٠) «(ز) إِذا جاءَ أحدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فأوسِعَ لهُ فَلْيَجْلِسْ فإنَّها كَرامَةٌ أكْرَمَهُ الله بهَا وأخُوهُ المُسْلِمُ فإنْ لَمْ يُوَسَّعْ فَلْيَنْظُرْ أوْسَعَ مَوْضِعٍ فَلْيَجْلِسْ فِيهِ» (خطّ) عَن ابْن عمر.
(٩٠١) «إِذا جَاءَ أحدُكُمْ فأَوْسَعَ لهُ أخُوهُ فإِنَّما هِيَ كَرَامَةٌ أكْرَمَهُ الله بِها» (تخ هَب) عنْ مُصعب بن شيبَة.
(٩٠٢) «إِذا جَاءَ أحدُكُم يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وليَتَجَوَّزْ فِيهِما» (حم ق د ن هـ) عَن جَابر.
(٩٠٣) «(ز) إِذا جاءَ أحَدٌ يَطْلُبُ ثَمَنَ الكَلْبِ فاملأْ كَفَّهُ تُرَابًا» (د هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٠٤) «(ز) إِذا جاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضًا فلْيَقُلْ اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ فلَانا يَنْكَأْ لَكَ عَدُوًا أوْ يَمْشِ لَكَ إِلَى الصَّلاةِ» (حم د) وَابْن السّني (طب ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٠٥) «إِذا جَاءَ المَوْتُ لِطالِبِ العِلْمِ وهُوَ على هذِهِ الحالَةِ ماتَ وَهُوَ شَهِيدٌ» (الْبَزَّار عَن أبي ذَر وَأبي هُرَيْرَة) .
(٩٠٦) «(ز) إِذا جِئْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَوَجَدْتَ النَّاسَ يُصَلُّونَ فَصَلِّ مَعَهُمْ وإنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ تَكُنْ لَكَ نافِلَةً وهذِهِ مَكْتُوبَةً» (د هق) عَن يزِيد بن عَامر.
(٩٠٧) «(ز) إِذا جِئتَ فَصَلِّ مَعَ الناسِ وإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ» (مَالك والشَّافِعي) (ن حب) عَن محجن.
(٩٠٨) «(ز) إِذا جِئْتُمُ الصَّلاةَ ونَحْنُ سُجُودٌ فاسْجُدُوا وَلَا تَعُدُّوها شَيئًا ومَنْ أدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أدْرَكَ الصَّلاةَ» (د ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
1 / 92