997

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

٣٠٠٨ - وعن القاسم عن عائشة: «أن النبي ﷺ أهل بالحج» أخرجاه (١) ولمسلم (٢): «أنه ﷺ أفرد الحج» وفي رواية لهما (٣): «خرجنا ولا نذكر إلا الحج» وعن ابن عمر قال: «أهللنا مع رسول الله ﷺ بالحج مفردًا» رواه أحمد ومسلم (٤) .
٣٠٠٩ - وعن أنس قال: «سمعت النبي ﷺ يلبي بالحج والعمرة جميعًا يقول: لبيك حجًا وعمرة» متفق عليه (٥) (*) .
٣٠١٠ - وعنه قال: «خرجنا نصرخ بالحج فلما قدمنا مكة أمرنا رسول الله ﷺ أن نجعلها عمرة وقال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة ولكن سقت الهدي وقرنت بين الحج والعمرة» رواه أحمد (٦) .
٣٠١١ - وعن عمر بن الخطاب قال: «سمعت النبي ﷺ وهو بوادي العقيق يقول: أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة

(١) تقدم هذا اللفظ قريبًا من حديث عروة عن عائشة (٢٦٩٤) .
(٢) مسلم (٢/٨٧٥) (١٢١١)، وهي عند أبي داود (٢/١٥٢) (١٧٧٧)، وابن ماجه (٢/٩٨٨) (٢٩٦٤)، والنسائي (٥/١٤٥)، وفي "الكبرى" (٢/٣٤٣) (٣٦٩٥)، والترمذي (٣/١٨٣) (٨٢٠)، وأحمد (٦/٣٦) عن القاسم عن عائشة به.
(٣) البخاري (١/١١٣، ١١٧، ٢/٦١١) (٢٩٠، ٢٩٩، ١٦٢٣)، مسلم (٢/٨٧٣) (١٢١١)، وهي ابن ماجه (٢/٩٨٨) (٢٩٦٣) عن القاسم عن عائشة به.
(٤) أحمد (٢/٩٧)، مسلم (٢/٩٠٤) (١٢٣١) .
(٥) مسلم (٢/٩٠٥) (١٢٣٢)، أحمد (٣/٩٩)، وهو عند أبي داود (٢/١٥٧) (١٧٩٥)، والنسائي (٥/١٥٠)، وابن ماجه (٢/٩٨٩) (٢٩٦٨، ٢٩٦٩)
(٦) أحمد (٣/١٤٨، ٢٦٦) .
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
حديث أنس لم نجده بهذا اللفظ عند البخاري، ولم يعزه إليه المزي في التحفة (١/٢٠٨) (٧٨١) . والذي عند البخاري (٢/٥٦٢) (١٤٧٦) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أنس ﵁ قال: صلى رسول الله ﷺ ونحن معه بالمدينة الظهر أربعًا والعصر بذي الحليفة ركعتين ثم بات بها حتى أصبح ثم ركب حتى استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج قال: ونحر النبي ﷺ بدنات بيده قيامًا وذبح رسول الله ﷺ بالمدينة كبشين أملحين". وقد عزاه للصحيحين ابن القيم في "الزاد" (٢/١١٥) .

2 / 967