٢٩٦٩ - وعن عائشة: «أن النبي ﷺ وقت لأهل العراق ذات عرق» رواه أبو داود والنسائي (١) وسكت عنه أبو داود والمنذري وقال في "خلاصة البدر": إسناده صحيح وقال في "التلخيص": هو من رواية القاسم عنها تفرد به المعافى بن عمران عن أفلح عنه والمعافى ثقة، انتهى. وأصله في صحيح مسلم من حديث جابر إلا أن راويه شك في رفعه فروى أبو الزبير قال: سمعت جابرًا سئل عن المَهَلَّ فقال: «أحسبه رفع إلى النبي ﷺ قال: مهل أهل المدينة من ذي الحليفة والطريق الأخرى الجحفة ومهل أهل العراق ذات عرق ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل اليمن من يلملم» رواه مسلم (٢) وهو لأحمد وابن ماجه (٣) مرفوعًا من غير شك وفي إسنادهما مقال وفي ذات عرق أحاديث يقوي بعضها بعضًا.
٢٩٧٠ - وقد أخرج أحمد وأبو داود والترمذي (٤) وحسنه عن ابن عباس «أن النبي ﷺ وقت لأهل المشرق العقيق» وقد اعترض على الترمذي في تحسينه حديث ابن عباس هذا، لأن في إسناده يزيد بن أبي زياد الكوفي قال في الكاشف: صدوق ردئ الحفظ لين ولم يترك، انتهى، وقد أخرج حديثه أهل السنن ومسلم مقرونًا بآخر وللحديث علة أخرى هي أن شيخ يزيد هو محمد بن علي بن عبد الله بن عباس لا نعلم له سماعًا من جده والعقيق أبعد من ذات عرق.
٢٩٧١ - وعن أنس: «أن النبي ﷺ اعتمر أربع عمر في ذي القعدة إلا التي
(١) أبو داود (٢/١٤٣) (١٧٣٩)، النسائي (٥/١٢٥) .
(٢) مسلم (٢/٨٤١) (١١٨٣) .
(٣) أحمد (٣/٣٣٣، ٣٣٦)، ابن ماجه (٢/٩٧٢) (٢٩١٥) .
(٤) أحمد (١/٣٤٤)، أبو داود (٢/١٤٣) (١٧٤٠)، الترمذي (٣/١٩٤) (٨٣٢) .