صدوق ضعيف الحفظ، قال ابن عدي: غاية ما يرويه يخالفه فيه الثقات، وقال في "الكاشف": ضعيف.
٢٩٣٥ - وعن علي مرفوعًا: «من ملك زادًا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا، وذلك لأن الله تعالى قال في كتابه: «وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» [آل عمران:٩٧] الآية» رواه الترمذي (١) وقال: غريب، قلت وقد طال الكلام في تضعيف هذا الحديث وأورد له الحافظ طرقًا يصير مجموعها من قسم الحسن لغيره، وقال الدارقطني والعقيلي: لا يصح في هذا الباب شيء.
٢٩٣٦ - وروى سعيد في "سننه" (٢) أن عمر بن الخطاب قال: «لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار فلينظروا كل من كان له جِدَة ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين» .
٢٩٣٧ - وعن أنس أن النبي ﷺ قال: «قيل: يا رسول الله! ما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة» رواه الدارقطني (٣) وصححه الحاكم على شرطهما قال في "الخلاصة": والأمر كما قال، انتهى، ورجح الحافظ إرساله.
٢٩٣٨ - وأخرجه الترمذي (٤) من حديث ابن عمر وحسنه وفي إسناده
(١) الترمذي (٣/١٧٦) (٨١٢) .
(٢) وهو عند البيهقي بمعناه (٤/٣٣٤) .
(٣) الدارقطني (٢/٢١٦، ٢١٨)، الحاكم (١/٦٠٩) .
(٤) الترمذي (٣/١٧٧) (٨١٣)، وهو عند ابن ماجه (٢/٩٦٧) (٢٨٩٦) .