886

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

يظمأ أبدًا» ولابن خزيمة في "صحيحه" (١) نحوه.
٢٦٥٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «اغزُوا تغنموا، وصوموا تصحوا، وسافروا تستغنوا» رواه الطبراني في "الأوسط" (٢)، قال المنذري: ورواته ثقات.
٢٦٥٧ - وعنه: أن النبي ﷺ قال: «الصيام جنّة، وحصن حصين من النار» رواه أحمد (٣) بإسناد حسن.
٢٦٥٨ - وعن جابر عن النبي ﷺ قال: «الصيام جنة يستجنّ بها العبد من النار» رواه أحمد (٤) بإسناد حسن.
قوله: «الرفث» المراد به هنا الفحش ورديء الكلام و«الجُنّة» بضم الجيم هي ما يجنك ويسترك ويقيك مما تخاف والمراد أن الصوم يستر صاحبه من الوقوع في المعاصي و«الخُلُوف» بضم الخاء المعجمة وضم اللام، هو تغير رائحة الفم من الصوم وسئل سفيان بن عيينة عن قوله تعالى: «كُلُ عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي»، فقال: إذا كان يوم القيامة يحاسب الله ﷿ عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم، فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة، وقال بعض العلماء: إنما خص الصوم والجزاء بنفسه ﷿، وإن

(١) ابن خزيمة (٣/١٩٩) (١٩٠٢)، ابن ماجه (١/٥٢٥) (١٦٤٠) .
(٢) الطبراني في "الأوسط" (٨/١٧٤) .
(٣) أحمد (٢/٤٠٢) .
(٤) أحمد (٣/٣٤١، ٣٩٦) .

2 / 856