منه رزقًا فما أخذ بعد فهو غلول» رواه أبو داود (١) وسكت عنه والمنذري ورجاله ثقات.
٢٦٠٣ - وعن عدي بن عُمَير الكندي قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطًا فما فوقه كان غلولًا يأتي به يوم القيامة، قال: فقام إليه رجل أسود من الأنصار كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله! أقبل عني عملك، فقال: ومالك؟ قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال: وأنا أقوله ألا من استعملناه على عمل فليجئ بقليله وكثيره فما أوتي منه أخذ وما نهي عنه انتهى» أخرجه مسلم وأبو داود (٢) .
٢٦٠٤ - وعن أبي موسى أن النبي ﷺ قال: «إنا والله لا نولي هذا العمل أحدًا سأله أو حرص عليه» أخرجاه (٣) .
[٥/٢٤] باب تحريم الصدقة على بني هاشم ومواليهم دون موالي أزواجهم
٢٦٠٥ - عن أبي هريرة قال: «أخذ الحسن بن علي تمرة من الصدقة فجعلها في فيه فقال رسول الله ﷺ: كَخْ كَخْ ارم بها أما علمت إنا لا نأكل الصدقة» متفق عليه (٤)، ولمسلم (٥): «إنا لا تحل لنا الصدقة» .
(١) أبو داود (٣/١٣٤) (٢٩٤٣)، وهو عند الحاكم (١/٥٦٣)، وابن خزيمة (٤/٧٠) (٢٣٦٩) .
(٢) مسلم (٣/١٤٦٥) (١٨٣٣)، أبو داود (٣/٣٠٠) (٣٥٨١) .
(٣) البخاري (٦/٢٦١٤) (٦٧٣٠)، مسلم (٣/١٤٥٦) (١٧٣٣) .
(٤) البخاري (٢/٥٤٢، ٣/١١١٨) (١٤٢٠، ٢٩٠٧)، مسلم (٢/٧٥١) (١٠٦٩)، أحمد (٢/٤٠٩) .
(٥) مسلم (٢/٧٥١) (١٠٦٩)، أحمد (٢/٤٤٤، ٤٧٦) .