لعامل عليها أو رجل اشتراها بماله، أو غارم، أو غاز في سبيل الله، أو مسكين تصدق عليه منها فأهدى منها لغني» رواه أبو داود وفي لفظ (١): «لا تحل الصدقة لغني إلا في سبيل الله وابن السبيل، أو جار فقير يتصدق عليه فيهدى لك أو يدعوك» .
٢٥٩٤ - وعن ابن لاسٍ الخُزاعي قال: «حملنا النبي ﷺ على إبل من الصدقة إلى الحج» رواه أحمد وابن خزيمة والحاكم والبخاري تعليقًا (٢) قال الحافظ: ورجاله ثقات إلا أن فيه عنعنة ابن إسحاق.
٢٥٩٥ - وعن أم مَعْقِل الأسدية: «أن زوجها جعل بَكْرًا في سبيل الله وأنها أرادت العمرة فسألت زوجها البكر فأبى، فأتت النبي ﷺ فذكرت له فأمره أن يعطيها، وقال رسول الله ﷺ: الحج والعمرة في سبيل الله» رواه أحمد (٣) ولأبي داود والنسائي والترمذي وابن ماجه (٤) نحوه بإسناد ضعيف ولأبي داود (٥) أيضًا من حديثها: «قالت لما حجّ النبي ﷺ حجّة الوداع وكان لنا جمل فجعله أبو مَعْقِل في سبيل الله وأصابنا مرض وهلك أبو مَعْقِل وخرج النبي ﷺ فلما فرغ من حجه
(١) هذا اللفظ عند أبي داود (٢/١٩٩) (١٦٣٧)، والبيهقي (٧/٢٢)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١/٢٨١) .
(٢) أحمد (٤/٢٢١)، ابن خزيمة (٤/٧٣) (٢٣٧٧)، الحاكم (١/٦١٢)، البخاري تعليقًا (٢/٥٣٤) .
(٣) أحمد (٦/٤٠٥) .
(٤) أبو داود (٢/٢٠٤) (١٩٨٨)، النسائي في الكبرى (٢/٤٧٢) (٤٢٢٧)، الترمذي (٣/٢٧٦) (٩٣٩)، ابن ماجه (٢/٩٩٦) (٢٩٩٣) .
(٥) أبو داود (٢/٢٠٤) (١٩٨٩) .