مسكين تصدق عليه منها فأهداها لغني» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه الحاكم وأعل بالإرسال والرفع من الثقة زيادة مقبولة، قال في "التلخيص": وقد صححه جماعة وقد تقدم (١) هذا الحديث.
٢٥٨١ - وعن بسر بن سعيد أن ابن السعدي المالكي قال: «استعملني عمر على الصدقة فلما فرغت منها وأديتها إليه أمر لي بعمالة فقلت: إنما عملت لله، فقال: خذ ما أعطيت فإني عملت على عهد النبي ﷺ فَعَمّلني فقلت مثل قولك، فقال لي رسول الله ﷺ: إذا أعطيت شيئًا من غير أن تسأل فكل وتصدق» متفق عليه (٢) .
٢٥٨٢ - وعن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم: «أنه والفضل بن عباس انطلقا إلى رسول الله ﷺ قال: ثم تكلم أحدنا فقال: يا رسول الله! جئنا لتُؤمِّرنا على هذه الصدقات فنصيب ما يصيب الناس من المنفعة ونؤدي إليك ما يؤدي الناس، فقال: إن الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد وإنما هي أوساخ الناس» مختصر لأحمد ومسلم (٣) وفي لفظ لهما (٤): «لا تحل لمحمد ولا لآل محمد» .
٢٥٨٣ - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الخازن المسلم الأمين الذي يعطي ما أمر به كاملًا موفَّرًا طيّبة نفسه حتى يدفعه إلى الذي أمر له به
(١) تقدم برقم (٢٥٦٣) .
(٢) مسلم (٢/٧٢٣) (١٠٤٥)، أحمد (١/٥٢) .
(٣) أحمد (٤/١٦٦)، مسلم (٢/٧٥٢-٧٥٣) (١٠٧٢) .
(٤) مسلم (٢/٧٥٤) (١٧٠٢)، أحمد (٤/١٦٦) .