854

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

أبواب الأصناف الثمانية
قوله تعالى: «إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ ...» الخ [التوبة:٦٠]
٢٥٥٧ - عن زياد بن الحارث الصدائي قال: «أتيت النبي ﷺ فبايعته فأتاه رجل فقال: أعطني من الصدقة، فقال رسول الله: إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى يحكم فيها، فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك» رواه أبو داود (١) وفي إسناده الإفريقي.
[٥/١٨] باب ما جاء في الفقير والمسكين والغني والمسألة
٢٥٥٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس المسكين الذي تَرُدّه التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف اقرأوا إن شئتم «لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافًا» [البقرة:٢٧٣]» وفي لفظ: «ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن به فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس» متفق عليهما (٢) .
٢٥٥٩ - وعن أنس عن النبي ﷺ قال: «المسألة لا تحل إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه

(١) أبو داود (٢/١١٧) (١٦٣٠)، وهو عند الدارقطني (٢/١٣٧)، والبيهقي (٤/١٧٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/١٧)، والطبراني في "الكبير" (٥/٢٦٢) .
(٢) باللفظ الأول: عند البخاري (٢/٥٣٧، ٤/١٦٥١) (١٤٠٦)، مسلم (٢/٧١٩) (١٠٣٩)، أحمد (٢/٣٩٥، ٤٥٧، ٥٠٥)، وباللفظ الثاني: البخاري (٢/٥٣٨) (١٤٠٩)، مسلم (٢/٧١٩) (١٠٣٩)، أحمد (٢/٢٦٠، ٣١٦، ٣٩٣) .

2 / 824