711

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

مظهر الخشوع، «متضرعًا» أي مظهر للضراعة وهي التذلل.
[٣/٣١٣] باب الاستسقاء بذوي الصلاح والاستغفار
ورفع الأيدي بالدعاء وذكر أدعية مأثورة
٢١٠٥ - عن أنس: «أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس ابن عبد المطلب، وقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون» رواه البخاري (١) ودليل الاستغفار قوله تعالى: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا» [نوح:١٠-١١] .
٢١٠٦ - وعنه قال: «كان النبي ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فكان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه» متفق عليه (٢) ولمسلم (٣): «أن النبي ﷺ استسقى فأشار بظهر كفه إلى السماء» وقد وردت أحاديث في رفع اليدين عند الدعاء في غير الاستسقاء فيحمل النهي في حديث أنس على الرفع البالغ الذي يرى منه بياض الإبط.
٢١٠٧ - وعنه قال: «جاء أعرابي يوم الجمعة فقال يا رسول الله! هلكت الماشية وهكلت العيال وهلك الناس، فرفع رسول الله ﷺ يديه يدعو ورفع الناس

(١) البخاري (١/٣٤٢، ٣/١٣٦٠) (٩٦٤، ٣٥٠٧) .
(٢) البخاري (١/٣٤٩) (٩٨٤)، مسلم (٢/٦١٢) (٨٩٥)، أحمد (٣/١٨١، ٢٨٢) .
(٣) مسلم (٢/٦١٢) (٨٩٦) .

2 / 681