653

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

فنقيل» رواه أحمد والبخاري (١) .
١٩٢٤ - وعنه قال: «كان رسول الله ﷺ إذا اشتد البرد بكَّر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة، يعني الجمعة» رواه البخاري (٢) .
١٩٢٥ - وعن سلمة بن الأكوع قال: «كنا نجمِّع مع رسول الله ﷺ إذا زالت الشمس، ثم نرجع نَتَّبع الفيء» أخرجاه (٣)، وفي رواية للبخاري (٤): «ثم ننصرف وليس للحيطان ظل يستظل به» وفي رواية لمسلم (٥): «وما نجد فيئًا نستظل به» .
١٩٢٦ - وعن سهل بن سعد قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» رواه الجماعة (٦) وزاد أحمد ومسلم والترمذي: «في عهد النبي ﷺ» .
١٩٢٧ - وعن جابر: «أن النبي ﷺ كان يصلي الجمعة، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس يعني النواضح» رواه أحمد ومسلم والنسائي (٧) .

(١) أحمد (٣/٢٣٧)، البخاري (١/٣١٨) (٨٩٨) .
(٢) البخاري (١/٣٠٧) (٨٦٤) .
(٣) مسلم (٢/٥٨٩) (٨٦٠) .
(٤) البخاري (٤/١٥٢٩) (٣٩٣٥) .
(٥) مسلم (٢/٥٨٩) (٨٦٠) .
(٦) البخاري (١/٣١٨) (٨٩٧)، مسلم (٢/٥٨٨) (٨٥٩)، أبو داود (١/٢٨٥) (١٠٨٦)، الترمذي (٢/٤٠٣) (٥٢٥)، ابن ماجه (١/٣٥٠) (١٠٩٩)، أحمد (٥/٣٣٦) .
(٧) أحمد (٣/٣٣١)، مسلم (٢/٥٨٨) (٨٥٨)، النسائي (٣/١٠٠) .

2 / 623