فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار
محقق
مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران
الناشر
دار عالم الفوائد
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٧ هجري
تصانيف
الحديث
فانخنس منه فذهب فاغتسل، ثم جاء فقال له رسول الله ﷺ: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال: سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس» رواه الجماعة (١) .
٥٥ - وعن حذيفة بن اليمان «أن رسول الله ﷺ لقيه وهو جنب فحاد عنه فاغتسل، ثم جاء فقال: كنت جنبًا، فقال: إن المؤمن لا ينجس» رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي (٢) .
وقال ابن عباس (٣): المسلم لا ينجس حيًا ولا ميتًا.
٥٦ - وعن أنس بن مالك «أن النبي ﷺ لمّا رمى الجمرة ونحر نسكه وحلق. ناول الحلاق شقه الأيمن فحلق، ثم دعا أبا طلحة الأنصاري، فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر، فقال: احلقه، فحلقه، فأعطاه أبا طلحة، وقال: اقسمه بين الناس» متفق عليه (٤)، وفي رواية لأحمد (٥) في حجامة النبي ﷺ «أن أبا طلحة أخذ شعر أحد شقي رأسه ﷺ، فجاء به إلى أم سليم، قال: وكانت أم سليم تَذُوْفُه في طيبها» .
_________
(١) البخاري (١/١٠٩)، مسلم (١/٢٨٢)، أبو داود (١/٥٩)، النسائي (١/١٤٥)، الترمذي (١/٢٠٧)، ابن ماجه (١/١٧٨)، أحمد (٢/٢٣٥) .
(٢) مسلم (١/٢٨٢)، النسائي (١/١٤٥)، أبو داود (١/٥٩)، ابن ماجه (١/١٧٨)، أحمد (٥/٤٠٢) .
(٣) البخاري (١/٤٢٢) .
(٤) البخاري مختصرًا (١/٧٥)، مسلم (٢/٩٤٨)، أحمد (٣/١١١) .
(٥) أحمد (٣/١٤٦، ٢٣٩) .
1 / 30