568

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

البخاري (١)، وقد تقدم حديث عائشة وزيد في التراويح بأتم من هذا.
[٣/٢٣٤] باب ما جاء في الإمام ينتقل مأمومًا
١٦٧٤ - عن سهل بن سعد «أن رسول الله ﷺ ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي بالناس فأقيم؟ قال: نعم. قال: فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله ﷺ والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف فصفَّق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله ﷺ فأشار إليه رسول الله ﷺ أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله ﷺ من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم النبي ﷺ فصلى ثم انصرف، فقال: يا أبا بكر! ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قُحَافة أن يصلي بين يدي رسول الله، فقال رسول الله ﷺ مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟ مَنْ نَابَه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء» متفق عليه (٢) . وفي رواية لأحمد وأبي داود والنسائي (٣): «كان قتال بين بني عمرو بن عوف فبلغ النبي ﷺ، فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم، وقال: يا بلال! إن حضرت الصلاة ولم آت فمر أبا بكر فليصل بالناس، فلما حضرت العصر أقام بلال الصلاة ثم أمر أبا بكر فتقدم» وذكر الحديث.

(١) تقدم برقم (١٤٦٨) .
(٢) البخاري (١/٢٤٢، ٦/٢٦٢٩)، مسلم (١/٣١٦)، أحمد (٥/٣٣٦، ٣٣٨) .
(٣) أحمد (٥/٣٣٢)، أبو داود (١/٢٤٨)، النسائي (٢/٨٢)، وهي عند ابن حبان (٦/٣٩)، وابن خزيمة (٣/١١) .

1 / 538