535

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

به أو بُشِّرَ به خرَّ ساجدًا شاكرًا لله تعالى» رواه الخمسة إلا النسائي (١)، وقال الترمذي: حسن غريب. وفي رواية لأحمد (٢): «أنه شهد النبي ﷺ أتاه بشير يبشره بظفر جندٍ له على عدوهم ورأسه في حجر عائشة، فقام فخرَّ ساجدًا، فأطال السجود، ثم رفع رأسه فتوجه نحو صدفته فدخل فاستقبل القبلة» .
١٥٨٤ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: «خرج النبي ﷺ فتوجه نحو صَدَفَته فدخل، فاستقبل القبلة فخر ساجدًا، فأطال السجود ثم رفع رأسه وقال: إن جبريل أتاني فبشرني، فقال إن الله ﷿ يقول لك: من صلى عليك صليتُ عليه، ومن سلم عليك سلمتُ عليه، فسجدت لله شكرًا» رواه أحمد وصححه الحاكم وأخرجه البزار وابن أبي عاصم في فضل الصلاة على النبي ﷺ والعقيلي في "الضعفاء" (٣) . وفي رواية من حديثه: «أخبرني جبريل أنه من صلّى عليّ مرةً صلّى الله عليه عشرًا، فسجدت لله شكرًا» عزاها في "التلخيص" إلى البزار وابن أبي عاصم والعقيلي في "الضعفاء" وأحمد في "مسنده" (٤) .
١٥٨٥ - وعن سعد بن أبي وقّاص قال: «خرجنا مع النبي ﷺ من مكة نريد

(١) أبو داود (٣/٨٩)، الترمذي (٤/١٤١)، ابن ماجه (١/٣٦٦)، أحمد (٥/٤٥)، وهو عند الحاكم (١/٤١١)، والبيهقي (٢/٣٧٠)، والدارقطني (١/٤١٠، ٤/١٤٧) .
(٢) أحمد (٥/٤٥)، وهو عند الحاكم (٤/٣٢٣) .
(٣) أحمد (١/١٩١)، الحاكم (١/٣٤٤، ٧٣٥)، والبزار (٧٤٩-كشف الأستار)، وهو عند البيهقي (٢/٣٧٠، ٣٧١)، وابن أبي شيبة مختصرًا (٢/٢٢٩)، وأبي يعلى (٢/١٥٨) (٢/١٦٤)، والضياء في "المختارة" (٣/١٢٦) (٩٢٦)، وعبد بن حميد (١/٨٢) (١٥٧) .
(٤) هذا اللفظ عند العقيلي في "الضعفاء" (٣/٣٦٧)، وانظر التلخيص (٢/١١) .

1 / 505