522

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

١٥٤٠ - وعن زيد بن ثابت أنه ﷺ قال: «صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته هذه في مسجدي هذا إلا المكتوبة» رواه أبو داود (١)، وقال العراقي وإسناده صحيح.
١٥٤١ - وعن عُتْبان بن مالك أنه قال: «يا رسول الله! إن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي، فأحب أن تأتيني فتصلي في مكان من بيتي أتخذه مسجدًا، قال ﷺ: سأفعل، فلما دخل، قال: أين تريد؟ فأشرت إلى ناحية من البيت فقام رسول الله ﷺ فصففنا خلفه فصلى بنا ركعتين» متفق عليه (٢) .
١٥٤٢ - وعن ابن عباس قال: «صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله ﷺ برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه» أخرجه البخاري (٣) .
١٥٤٣ - وعن أنس قال: «صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي ﷺ وأمّي أم سليم خلفنا» أخرجه البخاري (٤) .

(١) أبو داود (١/٢٧٤)،وهو عند الطبراني في "الصغير" (١/٣٢٨، ٥/١٤٤) .
(٢) البخاري (١/١٦٤، ٥/٢٠٦٣)، مسلم (١/٤٥٥)، أحمد (٤/٤٤، ٥/٤٤٩)، وهو عند النسائي (٢/١٠٥) .
(٣) جزء من حديث ابن عباس وصلاته مع النبي ﷺ في بيت ميمونة، وقد تقدمت أجزاء من الحديث متفرقة، وهو بهذا اللفظ عند البخاري (١/٢٥٥)، والترمذي (١/٤٥١)، والنسائي (١/٢١٥)، وأطرافه عند البخاري (١/٥٥، ٦٤، ٢٤٧، ٢٩٣، ٥/٢٢١٣)، ومسلم (١/٥٢٧، ٥٢٨)، وأحمد (١/٢٨٧، ٣٤١، ٣٦٥) .
(٤) البخاري (١/٢٥٥، ٢٩٦)، والنسائي (٢/١١٨)، وأحمد (٣/١١٠، ٢١٧) .

1 / 492