359

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

مالك يوم الدِّين» رواه أحمد وأبو داود والترمذي (١)، ولم يذكر البسملة وقال: غريب ليس إسناده بمتصل، وقد رواه الترمذي من طريق ابن أبي مُليكة عن أم سلمة وصححه.
١٠٣٣ - وعنها: «أن النبي ﷺ كان يقرأ بالحمد لله رب العالمين إلى آخر السورة، وعدها عد الأعراب، وعد بسم الله الرحمن الرحيم آية ولم يعدّ عليهم» أخرجه الدارقطني (٢)، قال اليعمري: رواته موثقون، وقال الدارقطني: إسناده صحيح كلهم ثقات، وقال الحاكم: على شرط الشيخين، وصححه ابن خزيمة، وله طرق.
١٠٣٤ - وعن أنس قال: «بينا رسول الله ﷺ ذات يوم بين أظهرنا في المسجد إذ أغفى إغْفاءَةً ثم رفع رأسه متبسمًا فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال: نزلت علي آنفًا سورة فقرأ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحِيم: «إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» [الكوثر:٣] ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: إنه نهر وعدنيه ربي» رواه أحمد ومسلم والنسائي (٣) بتمامه.
١٠٣٥ - وعن ابن عباس قال: «كان رسول الله ﷺ لا يعرف فصل

(١) أحمد (٦/٣٠٢)، أبو داود (٤/٣٧) (٤٠٠١)، الترمذي (٥/١٨٥) (٢٩٢٧)، والدارقطني (١/٣٠٧)، والحاكم (١/٢٣٢)، وابو يعلى (١٢/٣٥٠-٣٥١) (٦٩٢٠)، والبيهقي (٢/٤٤)، والطبراني في "الكبير" (٢٣/٦٠٣) .
(٢) الدارقطني (١/٣٠٧) .
(٣) أحمد (٣/١٠٢)، مسلم (١/٣٠٠)، النسائي (٢/١٣٣)، وهو عند أبي داود (١/٢٠٨، ٤/٢٣٧) .

1 / 329