351

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

وأشار بالسبابة ولم يجاوز بصره إشارته» رواه أحمد والنسائي وأبو داود وابن حبان في "صحيحه" (١)، وفي الباب أحاديث غير ما ذكر بعضها في الصحيح.
[٣/١٠٠] باب ذكر الاستفتاح بعد التكبيرة
١٠١٠ - عن أبي هريرة قال: «كان رسول الله ﷺ إذا كبر في الصلاة سكت هُنَيهة قبل القراءة، فقلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقِّني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبَرَد» رواه الجماعة إلا الترمذي (٢) .
١٠١١ - وعن علي ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحْيَايَ ومَمَاتي للهِ ربِّ العالمينَ لا شَرِيْكَ له، وبِذلكَ أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم أنت الملك لا إلهَ إلَّا أنت، أنتَ ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي فاعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وإذا ركع قال: اللهم

(١) أحمد (٤/٣)، النسائي (٣/٣٩)، أبو داود (١/٢٦٠)، ابن حبان (٥/٢٧١)، وهو عند ابن خزيمة (١/٣٥٥)، وأصله في مسلم دون لفظة: «لا يجاوز بصره إشارته» (١/٤٠٨) .
(٢) البخاري (١/٢٥٩،)، مسلم (١/٤١٩)، أبو داود (١/٢٠٧)، النسائي (١/٥٠، ٢/١٢٨)، ابن ماجه (١/٢٦٤)، أحمد (٢/٢٣١، ٤٩٤) .

1 / 321