1365

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

سبيل الله إيمانًا واحتسابًا فإن شبعه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة حسنات» رواه أحمد والبخاري (١) .
٤٠٥٥ - وعن ابن عباس قال: «أراد رسول الله ﷺ الحج فقالت المرأة لزوجها أحججني مع رسول الله ﷺ فقال ما عندي ما أحجك عليه، قالت: أحججني على جملك فلان، قال ذلك حبيس في سبيل الله، فأتى رسول الله ﷺ فسأله فقال: أما أنك لو أحججتها عليه لكان في سبيل الله» رواه أبو داود (٢) وقال في شرح "المنتقى": رجال إسناده ثقات.
٤٠٥٦ - ولأبي داود بإسناد فيه ابن إسحاق من حديث أم معقل قالت: «لمّا حج النبي ﷺ حجة الوداع وكان لنا جمل يجعله أبو معقل في سبيل الله وأصابنا مرض وهلك أبو معقل وخرج النبي ﷺ فلما فرغ من حجته جئته فقال: يا أم معقل ما منعك أن تخرجي قالت كان لنا جمل نحج عليه فأوصى به أبو معقل في سبيل الله، قال: فهلا خرجت عليه فإن الحج من سبيل الله» ولأحمد نحوه وقال: «الحج والعمرة في سبيل الله» وقد تقدم (٣) حديث أم معقل في كتاب الزكاة.
٤٠٥٧ - وتقدم (٤) فيه حديث أبو هريرة قال: «بعث رسول الله ﷺ عمر على الصدقة» الحديث، وفيه: «وأما خالد فقد احتبس أدرعه وأعتاده في سبيل الله» أخرجاه.

(١) أحمد (٢/٣٧٤)، البخاري (٣/١٠٤٨) (٢٦٩٨)، وهو عند ابن حبان (١٠/٥٢٩) (٤٦٧٣)، والحاكم (٢/١٠١)، والنسائي (٦/٢٢٥)، وأبي يعلى (١١/٤٤٢) (٦٥٦٨) .
(٢) تقدم برقم (٢٥٩٩) .
(٣) تقدم برقم (٢٥٩٨) .
(٤) تقدم برقم (٢٥٣٥) .

3 / 1336