1104

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

محقق

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

الناشر

دار عالم الفوائد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

٣٣١١ - وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «من الغد يوم النحر وهو بمنى نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر يعني بذلك المحصَّب وذلك أن قريشًا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي ﷺ» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (١)، وفي رواية لهم (٢) أنه قال: «منزلنا غدًا إن شاء الله مع خيف بني كنانة.
قوله: «المحصب» هو مكان متسع بين جبلين إلى منى أقرب من مكة سمي بذلك لكثرة ما به من الحصى من جرّاء السيول ويسمى بالأبطح، وخيف بين كنانة. قوله: «هجع هجعة» أي اضجع ونام. قوله: «أسمح لخروجه» أي أسهل.
[٨/٦٢] باب ما جاء في دخوله ﷺ الكعبة
٣٣١٢ - عن عائشة قالت: «خرج رسول الله ﷺ من عندي وهو قرير العين طيب النفس ثم رجع إلي وهو حزين فقلت له: فقال: إني دخلت الكعبة وودت أني لم أكن فعلت إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي» رواه الخمسة

(١) البخاري (٢/٥٧٦) (١٥١٣)، مسلم (٢/٩٥٢) (١٣١٤)، أبو داود (٢/٢١٠) (٢٠١١)، وهو عند ابن خزيمة (٤/٣٢٢)، وابن ماجه (٢/٩٨١) (٢٩٤٢)، وأحمد (٢/٢٣٧، ٥٤٠) .
(٢) البخاري (٢/٥٧٦، ٣/١٤٠٨، ٤/١٥٦١، ٦/٢٧١٩) (١٥١٢، ٣٦٦٩، ٤٠٣٤، ٧٠٤١)، مسلم (٢/٩٥٢) (١٣١٤)، وهي عند أحمد (٢/٢٦٣، ٣٥٣) .

2 / 1075