فتح الباري شرح صحيح البخاري
محقق
مجموعة من المحقيقين
الناشر
مكتبة الغرباء الأثرية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧ هجري
مكان النشر
المدينة النبوية
تصانيف
علوم الحديث
وفي " المسند " (١) عن معاذ بن أنس الجهني أن النبي ﷺ سئل عن أفضل الإيمان، فقال: أن تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله ". وفيه - أيضا - عن عمرو بن الجموح، عن النبي ﷺ: لا يحق العبد حق صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله، فإذا أحب لله، وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله " (٢) وفيه: عن البراء عن النبي ﷺ قال: " أوثق عرى الإيمان: أن تحب في الله وتبغض في الله (٣) وخرج الإمام أحمد، وأبو داود عن أبي ذر، عن النبي ﷺ قال: " أفضل الأعمال: الحب في الله والبغض في الله" (٤) . ومن حديث أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: " من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان " (٥) . وخرجه أحمد، والترمذي من حديث معاذ بن أنس، عن النبي ﷺ وزاد أحمد في رواية " وأنكح لله " (٦) .
_________
(١) (٥/٢٤٧)، " ووقع الحديث في المطبوع في مسند معاذ بن جبل، من رواية سهل بن معاذ، عن أبيه - وهو معاذ بن أنس الجهني -، عن معاذ بن جبل، فجعله من مسند معاذ ابن جبل، وهو وهم، والصواب أنه من مسند معاذ بن أنس الجهني " قاله زهير بن ناصر الناصر محقق " أطراف المسند " (٥/٢٨٤) فجزاه الله خيرا..
(٢) " المسند " (٣٣/٤٣٠) .
(٣) " المسند " (١ /٢٨٦) ..
(٤) أحمد (٥/١٤٦)، وأبو داود (٤٥٩٩) .
(٥) أبو داود (٤٦٨١) .
(٦) أحمد (٣ / ٤٣٧، ٤٤٠)، والترمذي (٢٥٢١) .
1 / 55