فتح الباري شرح صحيح البخاري
محقق
مجموعة من المحقيقين
الناشر
مكتبة الغرباء الأثرية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧ هجري
مكان النشر
المدينة النبوية
تصانيف
علوم الحديث
٢٩ - فصل (١)
خرج الإمام أحمد من طريق ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة وعن ابن عباس قال: قيل لرسول الله ﷺ: أي الأديان أحب على الله؟ قال:: الحنيفية السمحة " (٢) . وخرجه الطبراني ولفظه: أي الإسلام أفضل؟ (٣) . وخرجه البزار في " مسنده ولفظه: أي الإسلام - أو أي الإيمان - أفضل؟ (٤) . وهذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ لأنه لا يحتج بابن إسحاق ولا بروايات داود بن الحصين، عن عكرمة فإنها مناكير عند ابن المديني، والبخاري لا يخالف في ذلك وإن كان قد خرج لهما منفردين.
وخرج البزار هذا الحديث من وجه آخر؛ لكن إسناده لا يصح (٥) .
(١) كذا وهو ليس بابا من " أبواب الإيمان " عند البخاري، وليس من عادته في شرحه، وهو شرح لبعض ترجمة الباب (٢٩) من كتاب الإيمان باب " الدين يسر " وبذلك يكون قد سقط عدة أبواب وهي: -
١ - باب: (٢٤) " علامة المنافق " وفيه حديثان: (٣٣، ٣٤) .
٢ - باب: (٢٥) " قيام ليلة القدر من الإيمان " وفيه حديث: (٣٥) .
٣ - باب: (٢٦) " الجهاد من الإيمان " وفيه حديث: (٣٦) .
٤ - باب: (٢٧) " تطوع قيام رمضان من الإيمان " وفيه حديث: (٣٧) .
باب: (٢٨) " صوم رمضان احتسابا من الإيمان " وفيه حديث: (٣٨) .
وأخيرا بعض شرحه على ترجمة الباب الذي نحن بصدده - كما نبهنا عليه سلفا.
(٢) " المسند " (١ / ٢٣٦) .
(٣) " المعجم الكبير " (١١ / ٢٢٧)، و" الأوسط " (١٠٠٦) .
(٤) البزار (كشف: / ١ / ٥٨) .
(٥) البزار (كشف: ١ / ٥٨ - ٥٩) .
1 / 148