الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (المتوفى: 444هـ) ت. 444 هجري
46

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

محقق

حاتم صالح الضّامن

الناشر

دار البشائر

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

مكان النشر

دمشق

فصل وقد اختلف القرّاء في الحرف الذي في سورة الحديد (١)، وهو قوله تعالى: لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا. فقرأ حمزة (٢) وحده: «أنظرونا»، بقطع الألف مع فتحها وكسر الظّاء، بمعنى: أخّرونا، أمهلونا، اصبروا علينا (٣)، كما قال عمرو بن كلثوم التغلبيّ (٤): أبا هند فلا تعجل علينا ... وأنظرنا نخبّرك اليقينا وقرأ سائر القرّاء: بوصل الألف وضمّ الظّاء، بمعنى: انتظرونا، كما قال امرؤ القيس (٥): فإنّكما إن تنظراني ليلة ... من الدّهر ينفعني لدى أمّ جندب

(١) الآية ١٣. (٢) السبعة ٦٢٥، والتهذيب ١٣٧. (٣) من المطبوع. وفي الأصل: اصبروا وامهلوا علينا. (٤) ديوانه ٧١. (٥) ديوانه ٤١. وفيه: ساعة.

1 / 52