الفرج بعد الشدة
محقق
عبود الشالجى
الناشر
دار صادر، بيروت
سنة النشر
1398 هـ - 1978 م
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الفرج بعد الشدة
القاضي التنوخي ت. 384 هجريمحقق
عبود الشالجى
الناشر
دار صادر، بيروت
سنة النشر
1398 هـ - 1978 م
روى الأصمعي، عن أعرابي، أنه قال: خف الشر من موضع الخير، وارج الخير موضع الشر، فرب حياة سببها طلب الموت، وموت سببه طلب الحياة، وأكثر ما يأتي الأمن من ناحية الخوف.
قال: مؤلف هذا الكتاب: ما أقرب هذا الكلام، من قول قطري بن الفجاءة الخارجي، ذكره أبو تمام الطائي، في كتابه المعروف بالحماسة:
لا يركنن أحد إلى الإحجام ... يوم الوغى متخوفا لحمام
فلقد أراني للرماح دريئة ... من عن يميني مرة وأمامي
حتى خضبت بما تحدر من دمي ... أحناء سرجي أو عنان لجامي
ثم انصرفت وقد أصبت ولم أصب ... جذع البصيرة قارح الإقدام
فهذا من أحب الموت، طلبا لحياة الذكر.
صفحة ١٦٥