141الفلاكة والمفلوكونشهاب الدين الدلجي - ٨٣٨ هجريالناشرمطبعة الشعبمكان النشرمصرتصانيفالفقه الشافعي وأصوله•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ما صنف الناس العلوم بأسرها ... إلا ليحتالوا على تفضيلهومنه:أحمد الله كم أجود في الده ... ر مقالا وما يفيد المقالكلمى في الأنام سحر ولكن ... أنا والسحر باطل بطالومنه:وفي الجهل قبل الموت موت لأهله ... وليس لهم حتى النشور نشوروأرواحهم في وحشة من جسومهم ... وأجسادهم قبل القبور قبورومنه:من ظن أن الغنى بالمال يجمعه ... فاعلم بأن غناه فقره أبدافاستعن بالعلم والتقوى وكن رجلا ... لا ترتجى غير رزاق الورى أحداومنه:تصفو الحياة لجاهل أو غافل ... عما مضى منها وما يتوقعولمن يغالط في الحقائق نفسه ... ويسومها طلب المحال فتطمعومنه:إني تركت لذي الورى دنياهم ... وظللت انتظر الممات وارقبوقطعت عن نفسي المطامع ليس لي ... ولد يموت ولا عقار يخربومنه:يقولون لي فيك انقباض وإنما ... رأوا رجلا عن موقف الذل أحجماأرى الناس من داناها هان عندهم ... ومن أكرمته عزة النفس أكرماوما كل برق لاح لي يستفزني ... ولا كل من لاقيت أرضاه منعماواني إذا ما فاتني الأمر لم أبت ... أقلب طرفي إثره متندماولكنه إن جاء عفوا قبلته ... وإن مال لم أتبعه لولا وربما1 / 141نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي