رسائل الجاحظ

الجاحظ ت. 255 هجري
202

رسائل الجاحظ

الناشر

دار ومكتبة الهلال

مكان النشر

بيروت

تصانيف

البلاغة
وأنّهم معدن الملوك فما ... تصلح إلّا عليهم العرب وقال نصيب: من النّفر الشم الذين اذا انتجوا ... أقرّت لنجواهم لؤيّ بن غالب يحيّون بسّامين طورا وتارة ... يحيون عبّاسين شوس الحواجب وقال الأخطل: شمس العداوة حتى يستقاد لهم ... وأعظم النّاس أحلاما إذا قدروا قالوا: وفينا يقول شاعركم والمتشيع لكم الكميت بن زيد: فالآن صرت إلى أميّة ... والأمور لها مصاير وفي معاوية يقول لأبو الجهم العدويّ: تقلّبه لنخبر حالتيه ... فنخبر منهما كرما ولينا نميل على جوانبنا كانّا ... إذا ملنا نميل على أبينا وفيه يقول: تريغ إليه هوادى الكلام ... إذا ضلّ خطبته المهذر قالوا: وإذا نظرتم في امتداح الشعراء عبد العزيز بن مروان عرفتم صدق ما نقوله: قالوا: وفي إرسال النبي ﷺ إلى أهل مكة عثمان واستعماله عتاب بن أسيد وهو ابن اثنين وعشرين سنة دليل على موضع المنعة ومن تهاب العرب وتعز قريش. وقال النبي ﷺ قبل الفتح: «فتيان أضن بهما على النار عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم» فولى عتابا وترك جبير. وقال الشّعبي: لو ولد لي مائة ابن لسميتهم كلهم «عبد الرحمن» للذي رأيت في قريش من أصحاب هذا الإسم. ثم عد: عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد، وعبد الرحمن بن الحرث بن هشام، وعبد الرحمن بن الحكم بن أبي

1 / 438