فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى
محقق
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
الناشر
غراس
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م
مكان النشر
الكويت
تصانيف
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى
ابن القيم الجوزية ت. 751 هجريمحقق
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
الناشر
غراس
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م
مكان النشر
الكويت
تصانيف
١ ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ أنَّ الشر لم يضف إلى الله في الكتاب والسنة إلا على أحد وجوه ثلاثة: ١- إما بطريق العموم؟ كقوله: ﴿اللَّه خالق كل شيء﴾ . ٢- وإما بطريقة إضافته إلى السبب، كقوله: ﴿من شر ما خلق﴾ . ٣- وإما بحذف فاعله كقوله عن الجن: ﴿وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ ثم قال: "ولهذا ليس من أسماء اللَّه الحسنى اسم يتضمن الشر، وإنما يذكر الشر في مفعولاته؛ كقوله: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ﴾ وقوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، انظر الفتاوى (٨/ ٩٤- ٩٦) .
1 / 30