244

============================================================

الكتب الباطنية الغير العرتبة من الطبقةالعليا- 51 الاحوال العجيبة، مثل الاحرام، والامتناع عن لبس مخيط الثياب، والطواف والسعى، وحلق الرأس، ورمى الجمار ، وكل هذه الافعال لاتخلوأن يكون وضعيا على ماهى عليه انفاقالغبر سعنى يوجبها اولمعنى في حكمته ، فان كان اتفاقا فماالفرق بينهما وبين سائر أفعال الناس التى لايعبأ بها ، وان كان 5 ذاحكمة فماالمعنى في ذلك وماتلكك الحكمة؟.: المسالة السابعة عشر : عن قول النبى ص (الشقى من شقى في بطن اسه) فان كانصم يعنى باالشقاوة سقيما في الجسم ، ذانكد في الحياة، وتعزز فى العينش ، فذلكث يوجب نسية الجورالى الخالق، اذجعله على نلكث الحال، ولم سبق سنه عمل يوجب كونه كذلك ، وان كان يعنى بالشقاوة سايكون في 15 الاخرة من دخول الناروأليم العذاب فلاسنفعة حينئذ بالاعمال الحالحات ولافائدة في اكتساب الحسنات، لكونه الشقى شقيا وان اجتهد في طاعةالله ، وذلككنعوذ بالله من اعتقاده، فانه عين الجور من الخالق، وهويقول [انالانضيع أجر من أحسن عملا]؛ الى آخره .

المسالة الثامنةعشر : عن قول النبىص: [سابين أحدكم وبين الجنة 15 والنار الاالموت ان ينزل به] وقال [القبر اسا روضةمن رياض الجنة، ام حفرة سن حفرالنار) فأوجبص ان الانسان بمونه وخروجه عن الدنيا يحصل ف الجنة اوالنار. وعضدهبما أخبرالله من حال من استوجب الجنةبقوله: [الذين نتوفاهم العلائكة طيبين يقولون سلام عليكم أدخلواالجنة بماكنتم تعملون]5 فذكر التسليم عليهم عندالوفاة ، وقولهم لهم: أدخلواالجنة . فقال اللهفي اهل النار

القرآن 20218. القران 2426.

صفحة ٢٤٤