364

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

تصانيف

الحجج وظهور الفلج وإيضاح المنهج، فبلغ الرسالة صادعا بها، وحمل على المحجة دالا عليها، وأقام أعلام الاهتداء، ومنار الضياء، وجعل أمراس الإسلام متينة، وعرى الإيمان وثيقة» (1).

1037 ومنها: «وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، دعا إلى طاعته، وقاهر أعداءه جهادا عن دينه، لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه والتماس لإطفاء نوره» (2).

1038 ومنها: «أرسله بالضياء، وقدمه في الاصطفاء، فرتق به المفاتق، وساور به المغالب، وذلل به الصعوبة، وسهل به الحزونة، حتى سرح الضلال عن يمين وشمال» (3).

1039 ومنها: «وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وسيد عباده، كلما نسخ الله الخلق فرقتين، جعله في خيرهما، لم يسهم فيه عاهر، ولا ضرب فيه فاجر» (4).

1040 ومنها: في الصلاة على سيد الكائنات: إن الله وملائكته ... الآية (5): «لبيك اللهم ربي وسعديك، صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين، والنبيين والصديقين، والشهداء والصالحين، وما يسبح لك من شيء يا رب العالمين، على محمد بن عبد الله خاتم النبيين، وسيد المرسلين، وإمام المتقين، ورسول رب العالمين، الشاهد البشير، الداعي إليك باذنك السراج المنير، و(عليه السلام)».

رواه الإمام القاضي أبو الفضل عياض اليحصبي في كتابه الشفاء (6)، وقال:

1041 وعن سلامة الكندي قال: كان أمير المؤمنين علي (عليه السلام) يعلمنا الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله):

«اللهم داحي المدحوات، وداعم (7) المسموكات، وجابل القلوب على فطرتها: شقيها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك ، ونوامي بركاتك، ورأفة تحننك، على محمد عبدك ورسولك، الفاتح لما انغلق، والخاتم لما سبق، والمعلن الحق بالحق، والدافع جيشات الأباطيل، والدامغ صولات

صفحة ٣٩٤