كيف؟ لا متحسرًا إخبار تؤخذ من يا حسرة، نعم، متحسرًا من يا حسرة، لكن متوجعًا ما في ما يدل عليها، سمع هذا الكلام محقق الكتاب في طبعته الأخيرة فاتصل علي وقال: إن هذا بخط الشيخ، هذا هو خط الشيخ متوجعًا، ويكون هذا من باب الإخبار، والإخبار أمره واسع، المقصود أنه إذا وجد ما يدل مما لا ملحظ فيه حتى من الشيخ يعني، لو افترضنا، مع أن متوجعًا ومترحمًا في الصورة قريبة من بعض، وكثير من الكتاب لا يحققون الفرق بينهما، والطبعة التي طبعت في حياة الشيخ ﵀ فيها مترحمًا، الطبعة الأولى، وهو يقول: إنه أثبتها من النسخة التي بخط الشيخ.
يقول ﵀ تعالى في الباب الأول، في معرفة الله تعالى، وما يتعلق بذلك من تعداد الصفات التي يثبتها المتكلمون كالسلف وأسمائه تعالى، وكلامه وغير ذلك.
6 / 6