شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
الناشر
مطبعة سفير
مكان النشر
الرياض
تصانيف
٢٥ - العَفُوُّ، ٢٦ - الغَفُورُ، ٢٧ - الغَفَّارُ
قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ اللَّه لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ (١).
الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفًا، وبالغفران والصفح عن عباده، موصوفًا.
كل أحد مضطر إلى عفوه ومغفرته كما هو مضطر إلى رحمته وكرمه.
وقد وعد بالمغفرة والعفو، لمن أتى بأسبابها، قال تعالى (٢): ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ (٣).
والعفوّ هو الذي له العفو الشامل الذي وسع ما يصدر من عباده من الذنوب، ولا سيما إذا أتوا لما يسبب العفو عنهم من الاستغفار، والتوبة، والإيمان، والأعمال الصالحة فهو سبحانه يقبل التوبة عن عباده
_________
(١) سورة الحج، الآية: ٦٠.
(٢) تفسير السعدي، ٥/ ٦٢٣. وانظر أيضًا: الحق الواضح المبين، ص٥٦.
(٣) سورة طه، الآية: ٨٢.
1 / 108