شرح العقيدة الواسطية للهراس

محمد خليل هراس ت. 1395 هجري
155

شرح العقيدة الواسطية للهراس

الناشر

دار الهجرة للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤١٥ هـ

مكان النشر

الخبر

تصانيف

ـ[«وَالْعَرْشُ فَوْقَ [الْمَاءِ] (١)، وَاللهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ» (٢) [حَدِيثٌ حَسَنٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ] (٣) .]ـ ـ[وَقَوْلُهُ لِلْجَارِيَةِ: «أَيْنَ اللهُ؟» . قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. قَالَ: «مَنْ أَنَا؟» . قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ. قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» (٤) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ) .]ـ /ش/قَوْلُهُ: «رَبَّنَا اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ ...» إلخ؛ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ [وَالثَّانِي] (٥) صريحٌ فِي علوِّه تَعَالَى وَفَوْقِيَّتِهِ؛ فَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء﴾ (٦) .

(١) في المخطوط: [ذلك]؛ بدل: [الماء] . (٢) (صحيح موقوفًا) . لم أجده مرفوعًا بهذا اللفظ؛ بل موقوفًا على ابن مسعود، وله حكم الرفع، بلفظ: «العرش فوق الماء، والله فوق العرش، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم» . قال الذهبي في «العلو»: «إسناده صحيح» . ووافقه الألباني. انظر: «مختصر العلو» (ص١٠٣)، و«التوحيد» لابن خزيمة (١/٢٤٣)، و«الرد على الجهمي» للدارمي، تحقيق: بدر البدر، (ص٤٦) . والذي في «سنن أبي داود» (١٣/١٤-عون) بلفظ: «إن الله فوق عرشه، وعرشه فوق سماواته» . (٣) في المخطوط: [رواه أبو داود والترمذي وغيرهما]، وليس فيه: [حديث حسن] . (٤) رواه مسلم في المساجد، (باب: تحريم الكلام في الصلاة) (٥/٢٥-نووي)، ورواه مالك، وأبو داود، والنسائي. (٥) زيادة يقتضيها السياق. (٦) الملك: (١٦) .

1 / 175