آداب الزفاف في السنة المطهرة

ناصر الدين الألباني ت. 1420 هجري
32

آداب الزفاف في السنة المطهرة

الناشر

دار السلام

رقم الإصدار

الطبعة الشرعية الوحيدة ١٤٢٣هـ/٢٠٠٢مـ

تصانيف

النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ١ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ . وفيه أحاديث: الأول: من قوله ﷺ: "من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا

= وغيره برائحة دم الحيض. قال السيد رشيد رضا ﵀ ٢/٣٦٢: "أخذه على ظاهره مقرر في الطب فلا حاجة إلى العدول عنه " ويعني به الضرر الجسماني قال: "لأن غشيانهن سبب للأذى والضرر وإذا سلم الرجل من هذا الأذى فلا تكاد تسلم منه المرأة لأن الغشيان يزعج أعضاء النسل فيها إلى ما ليست مستعدة له ولا قادرة عليه لاشتغالها بوظيفة طبيعية أخرى وهي إفراز الدم المعروف". ١ هو انقطاع دم الحيض وهو ما لا يكون بفعل النساء بخلاف التطهر في قوله: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ فإنه من عملهن وهو استعمال الماء منهن وسيأتي بيان المراد منه في المسألة ١٧.

1 / 120