من أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

عبد المحسن العباد ت. غير معلوم
31

من أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

الناشر

دار ابن خزيمة

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

تصانيف

وَقُرْآنٌ مُبِينٌ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ . وقال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا﴾ . رابعا: أنه ﷺ نشأ أميا بين أميين لا يقرأ ولا يكتب، ثم جاء من الله بهذا القرآن الذي لو اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثله لا يأتون بذلك ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. وفي نشأته ﷺ على هذه الصفة قطع للطريق التي ينفذ منها الكفار إلى تكذيب الرسول ﷺ.. فيما جاء به عن الله وأنه من أساطير الأولين قرأها أو كتبها لو كان كذلك، وقد أوضح الله ذلك بقوله: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ . ثم أشار إلى حصول الريبة من أعدائه لو كان قارئا

1 / 34