45دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمأبو عبد الله القضاعي - ٤٥٤ هجريتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١من غير طلب ولا تعب ولا مؤنة ولا نصب ولا ظعن ولا دأب غير أن ما أخذ منها من شئ لزمه حق الله فيه. والشكر عليهوكان مسؤولا عنه محاسبا عليه لكان يحق على العاقل انلا يتناول منها إلا قوته وبلغة يومه. حذر السؤال وخوفامن الحساب وإشفاقا من العجز عن الشكر فكيف بمن تجشمفي طلبها من خضوع رقبته. ووضع خده. وفرط عنائه.والاغتراب عن أحبائه. وعظيم خطاره. ثم لا يدري ما أخرذلك الظفر أم الخيبة وإنما الدنيا ثلاثة أيام. يوم مضى بمافيه فليس بعائد. ويوم أنت فيه فحق عليك اغتنامه. ويوملا تدري أمن أهله ولعلك راحل فيه فأما غد فإنما في يديك منه الاملفإن يكن أمس سبقك بنفسه فقد أبقى في يديك حكمته وإنصفحة ٤٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي