44دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمأبو عبد الله القضاعي - ٤٥٤ هجريتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١الروح وجعلوها بمنزلة الجيفة التي اشتد نتنها فكل من مر بها أمسك على انفه منها. فهم يتبلغون منها بأدنى البلاغ ولاينتهون إلى الشبع من النتن. ويتعجبون من الممتلئ منها شبعاوالراضي بها نصيبا. إخواني والله لهى في العاقبة والآجلةلمن ناصح نفسه في النظر. وأخلص له الفكر. أنتن منالجيفة. وأكره من الميتة. غير أن الذي نشأ في دباغالاهاب لا يجد نتنه ولا يؤذيه من رائحته ما يؤذي الماربه والجالس عنده. وقد يكفي العاقل من معرفتها علمه.فان من مات وخلف سلطانا عظيما سره أنه عاش فيهاسوقة خاملا أو كان فيها معافى سليما سره انه كان فيهامبتلى ضريرا. فكفى بهذا على عوراتها والرغبة عنها دليلا. واللهلو أن الدنيا كانت من أراد منها شيئا وجده حيث تنال يدهصفحة ٤٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي